عبد الرسول زين الدين
147
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
وهو قوله تعالى شأنه وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَأَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ ثم يسير حتى ينتهي إلى القادسية وقد اجتمع الناس بالكوفة وبايعوا السفياني . ( بحار الأنوار 52 / 387 ) نادرة * عن سلمان رضي اللّه عنه أنه قال : مثل القلب والجسد مثل الأعمى والمقعد ، قال المقعد : أرى ثمرة ولا أستطيع القيام فاحملني ، فحمله فأكل وأطعمه . ( بحار الأنوار 58 / 103 ) علة قلة الثمار * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لم يخلق اللّه عز وجل شجرة إلا ولها ثمرة تؤكل ، فلما قال الناس اتخذ اللّه ولدا اذهب نصف ثمرها ، فلما اتخذوا مع اللّه إلها ، شاك الشجر . ( علل الشرائع 2 / 573 ) ثمار معنوية وأخلاقية * لكل شيء ثمرة وثمرة المعروف تعجيله . * قال عليه السّلام : اللجاجة تسل الرأي وقال عليه السّلام : ثمرة التفريط الندامة وثمرة الحزم السلامة . ( غرر الحكم ) * عن علي عليه السّلام : لكل شيء ثمرة وثمرة القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شيء كنز وكنز القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شيء عون وعون الضعفاء إنا أنزلناه ولكل شيء يسر ويسر المعسرين إنا أنزلناه ، ولكل شيء عصمة وعصمة المؤمنين إنا أنزلناه ، ولكل شيء هدى وهدى الصالحين إنا أنزلناه ، ولكل شيء سيد وسيد القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شيء زينة وزينة القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شيء فسطاط وفسطاط المتعبدين إنا أنزلناه ، ولكل شيء بشرى وبشرى البرايا إنا أنزلناه ، ولكل شيء حجة والحجة بعد النبي في إنا أنزلناه فآمنوا بها قيل : وما الإيمان بها ؟ قال : إنها تكون في كل سنة وكل ما ينزل فيها حق . ( بحار الأنوار 89 / 331 ) * عن أبي محمد العسكري عليه السّلام قال : ادفع المسألة ما وجدت التحمل يمكنك فان لكل